تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 35

مساهمون:

ص٣٥
الحق ، وتجليه الدائم الذي هو فعله » « 1 » .

القابلات الروعية

الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره

يقول : « القابلات الروعية [ عند الشيخ ابن عربي ] : يعني ب - ( القابل ) الكون ، وب - ( الروع ) النفس ، يريد بذلك المظاهر الموجودة من نفس الحق تعالى فيه » « 2 » .

قوابل الوجود

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « قوابل الوجود : هي الأعيان الثابتة » « 3 » .

القبول

الشيخ الحكيم الترمذي

يقول : « القبول : هو أن يصلي العبد صلاة تليق بحق الله . فإذا كان العمل ليقاً كان مقبولا » « 4 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة 1 ] : في معنى قبول الشيخ للمريد وثمرته

يقول الشيخ ابن زكريا العثماني :

« قبول الشيخ [ للمريد ] علامة قبول الله تعالى ، ورسوله صلى الله تعالى عليه وسلم . وقيل : إن قبول واحد قبول جميعهم ، وإن رد واحد رد المشايخ كلهم . وقال بعضهم : اسع حتى يحصل لك قبول في قلوب الأولياء ، فإذا استقر وتمكن هذا القبول
هامش
( 1 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 213 . ( 2 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي مخطوطة شرح مشكلات الفتوحات المكية وفتح الأبواب المغلقات من العلوم اللدنية - ص 12 . ( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 478 . ( 4 ) - الشيخ الحكيم الترمذي الصلاة ومقاصدها ص 34 .