المقامات وأسمائها عند ابن عربي قدس الله سره
فيما يتعلق بأسماء المقامات التي يذكرها ابن عربي ، نجده احياناً يعرب عن بعض أسمائها ، وهي عنده أما مضافة إلى أشياء محسوسة أو أشياء معنوية ، أو مضافة إلى الإنسان ومستلزماته . نذكر منها - تمثيلًا لا حصراً ما يأتي :
مقام العلو ، ومقام الإسلام ، ومقام الحركات [ حركات الإعراب ] ، والمقام الأعظم ، ومقام الافراد ، ومقام التحول في الصور ، ومقام ختم الأولياء ، ومقام الخضر ، والمقام الذي هو فوق طور العقل ، والمقام الضيق ، ومقام عيسى ، ومقام عيسى في محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، ومقام الحيرة ، ومقام الذلة والصغار ، ومقام أهل الجنة ، ومقام الاستواء ، ومقام الاعتدال ، ومقام الانحطاط ، ومقام الآخرة ، ومقام الأرواح ، ومقام أصحاب الأدلة ، ومقام الأنوثة ، ومقام السؤال ، والمقام المهلك ، ومقام الأخفياء الأبرياء ، والمقام الأرفع ، والمقام البرزخي ، ومقام الحكمة الجامعة ، ومقام الوجوب ، والمقام الأعلى ، ومقام النوم ، ومقام التقلب في كل نفس ، ومقام جبريل عليه السلام ، ومقام رجال الحنان ، ومقام سجود القلب ، ومقامات ميقات موسى عليه السلام « 1 » . . . وغيرها .
ويرى الشيخ أن جميع المقامات ترجع إلى مقام واحد ، هو المقام المحمود الذي وعد به صلى الله تعالى عليه وسلم « 2 » .
مقامات الأقطاب خاصة
فضلًا عما تقدم يرى الشيخ أن ثمة مقامات من نوع خاص بالأقطاب ، تستمد من آيات القرآن الكريم ، فيكون لكل قطب هجيره الخاص من القرآن ، وقد يكون القرآن كاملًا لأحدهم « 3 » ، أو سورة منه ، أو مجموعة آيات ، أو آية ، أو ذكر معين يدور على لسانه في كل وقت . وعلى عدد آيات السور تكون المقامات والمنازل .
ويخصص الشيخ للأقطاب الاثني عشر الذين يدور عليهم عالم زمانهم ، وهي على الترتيب :
هامش
( 1 ) - بخصوص هذه المقامات يُنظر الجزء الأول ، خاصة . من الفتوحات في مواطن متفرقة منه .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 87 .
( 3 ) - كأبي يزيد البسطامي .