يغيب عنه ما سوى الله تعالى ويضمحل ويفنى فلا يرى غيره سبحانه « 1 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « القيامة الكبرى [ عند ابن عربي ] : هي القيامة العامة حيث يبعث كل البشر ، وهو يوم الحشر الأعظم » « 2 » .
قيامة العارفين
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « قيامة العارفين : وهي قيامة العشق وسطوته ، وجذبة التوحيد وصدمته ، وهي تخفض القوى الجسمانية البشرية المقتضية لأحكام الكثرة ، وترفع القوى الروحانية الإلهية المستدعية لأنوار الوحدة » « 3 » .
[ مسألة ] : في دوام قيامة العارفين
يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي :
« قيامة العارفين دائمة : لأنهم يكاشفون الأمور ، ويشاهدون الأحوال في كل كون على ما هي عليه : وهي القيامة الكبرى ، وحشر الخواص ، بل الأخص » « 4 » .
القيامة المعجلة
الإمام القشيري
القيامة المعجلة : هي قيامة المحبين ، فلهم في كل نفس قيامة من العقاب والعذاب والثواب والبعاد والاغتراب ، وما لم يكن لهم فيها حساب ، وتشهد عليهم الأعضاء ، فالدمع يشهد ، وخفقان القلب ينطق ، والنحول يخبر ، واللون يفصح . . . والعبد يستر ولكن البلاء يظهر « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 293 ( بتصرف ) .
( 2 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 945 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 317 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 459 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 302 ( بتصرف ) .