تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 420

مساهمون:

ص٤٢٠
يغيب عنه ما سوى الله تعالى ويضمحل ويفنى فلا يرى غيره سبحانه « 1 » .

الدكتورة سعاد الحكيم

تقول : « القيامة الكبرى [ عند ابن عربي ] : هي القيامة العامة حيث يبعث كل البشر ، وهو يوم الحشر الأعظم » « 2 » .

قيامة العارفين

الشيخ إسماعيل حقي البروسوي

يقول : « قيامة العارفين : وهي قيامة العشق وسطوته ، وجذبة التوحيد وصدمته ، وهي تخفض القوى الجسمانية البشرية المقتضية لأحكام الكثرة ، وترفع القوى الروحانية الإلهية المستدعية لأنوار الوحدة » « 3 » .

[ مسألة ] : في دوام قيامة العارفين

يقول الشيخ محمد بافتادة البروسوي :

« قيامة العارفين دائمة : لأنهم يكاشفون الأمور ، ويشاهدون الأحوال في كل كون على ما هي عليه : وهي القيامة الكبرى ، وحشر الخواص ، بل الأخص » « 4 » .

القيامة المعجلة

الإمام القشيري

القيامة المعجلة : هي قيامة المحبين ، فلهم في كل نفس قيامة من العقاب والعذاب والثواب والبعاد والاغتراب ، وما لم يكن لهم فيها حساب ، وتشهد عليهم الأعضاء ، فالدمع يشهد ، وخفقان القلب ينطق ، والنحول يخبر ، واللون يفصح . . . والعبد يستر ولكن البلاء يظهر « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 293 ( بتصرف ) . ( 2 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 945 . ( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 9 ص 317 . ( 4 ) - المصدر نفسه ج 2 ص 459 . ( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 5 ص 302 ( بتصرف ) .