تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

القيامة الأنفسية الكبرى

الشيخ عبد الحميد التبريزي

يقول : « القيامة الأنفسية الكبرى : هو عروجها من حضائر الملكوت إلى سرائر الجبروت والأعيان الثابتة ، واطمئنانها في ذلك العالم ، وموتها من المكاشفات الصورية المتعلقة بعالم الملكوت وتسمى حينئذ : مطمئنة » « 1 » .

القيامة الأنفسية العظمى

الشيخ عبد الحميد التبريزي

يقول : « القيامة الأنفسية العظمى : هي الفناء عن جميع الكثرات العلمية والعينية ، ومحوها تحت سبحات أنوار الغيب انمحاء الذراري في أشعة أنوار الشمس ، وبقائها بالله ، ورجوعها إلى أصلها الذي نشأ منها . والقيام بكل واحد منها يوجب سهولة القيام بالقيامة الآفاقي والعروج من أدنى درجاتها إلى أعلاها » « 2 » .

القيامة الصغرى

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « القيامة الصغرى : وهي قيامة الموت » « 3 » .

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « القيامة الصغرى : انتقال العبد من حياة الدنيا إلى حياة البرزخ ، في الجسد الممثل . . . والقيامة الكبرى : هي قيامة البعث والحشر الأعظم ، الذي يجمع الناس فيه ، وهو عرض الأعمال على العبد من غير مناقشة . . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 257 أ 263 أ . ( 2 ) - المصدر نفسه ورقة 257 أ 263 أ . ( 3 ) - الإمام الغزالي سر العالمين وكشف ما في الدارين ص 218 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 3 ص 389 .