القيامة الأنفسية الكبرى
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « القيامة الأنفسية الكبرى : هو عروجها من حضائر الملكوت إلى سرائر الجبروت والأعيان الثابتة ، واطمئنانها في ذلك العالم ، وموتها من المكاشفات الصورية المتعلقة بعالم الملكوت وتسمى حينئذ : مطمئنة » « 1 » .
القيامة الأنفسية العظمى
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « القيامة الأنفسية العظمى : هي الفناء عن جميع الكثرات العلمية والعينية ، ومحوها تحت سبحات أنوار الغيب انمحاء الذراري في أشعة أنوار الشمس ، وبقائها بالله ، ورجوعها إلى أصلها الذي نشأ منها . والقيام بكل واحد منها يوجب سهولة القيام بالقيامة الآفاقي والعروج من أدنى درجاتها إلى أعلاها » « 2 » .
القيامة الصغرى
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « القيامة الصغرى : وهي قيامة الموت » « 3 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « القيامة الصغرى : انتقال العبد من حياة الدنيا إلى حياة البرزخ ، في الجسد الممثل . . . والقيامة الكبرى : هي قيامة البعث والحشر الأعظم ، الذي يجمع الناس فيه ، وهو عرض الأعمال على العبد من غير مناقشة . . . » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 257 أ 263 أ .
( 2 ) - المصدر نفسه ورقة 257 أ 263 أ .
( 3 ) - الإمام الغزالي سر العالمين وكشف ما في الدارين ص 218 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 3 ص 389 .