الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « القيامة الآفاقية الكبرى : هي أن لا يبقى شيء من الجسم والجسمانيات ، ويهلك كلها بنفخ الصور » « 1 » .
القيامة الآفاقية العظمى
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « القيامة الآفاقية العظمى : هي أن يزول التعينات العارضة لحقيقة الحقائق ، وتبقى هي بلا تعين زائد على ذاته ، كالبحر الساكن الذي لا موج له . . . » « 2 » .
القيامة الأنفسية الصغرى
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « القيامة الأنفسية الصغرى : هو أن تهلك النفس الأمارة بتوفيق رباني وإمداد سبحاني عن الشهوات واللذات الحيوانية البهيمية ، وأحيت بحياة طيبة ، واتصفت بصفات فاضلة ، وأخلاق حميدة ، وصارت تلوم نفسها بما صدر » « 3 » .
القيامة الأنفسية الوسطى
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « القيامة الأنفسية الوسطى : هي موتها من حياتها الحسية الموجبة للجهل والغفلة عن الحق سبحانه ، وحياتها بالعلوم الحقة والحكم الإلهية والمعارف اليقينية ، بإلهام الله تعالى إليها ، وتوجهها إلى عالم الملكوت من طريق عالم المثال المقيد ، وانحرافها عن العالم الهيولاني وتسمى النفس : الملهمة » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 257 أ 263 أ .
( 2 ) - المصدر نفسه ورقة 257 أ 263 أ .
( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 257 أ 263 أ .
( 4 ) - المصدر نفسه ورقة 257 أ 263 أ .