وقال بعضهم : المقتصد : الذي يعبده طمعا في الجنة . . .
وقال بعضهم : المقتصد : العارف . . .
وقال بعضهم : المقتصد : الواعظ . . .
وقال بعضهم : المقتصد : المستر لفقره . . .
وقال بعضهم : المقتصد : الذي يصبر على البلاء . . .
وقال بعضهم : المقتصد : من غلب قلبه نفسه .
وقال بعضهم : المقتصد : في الهرب .
وقال بعضهم : المقتصد : طلب ووجد البعض ويرجو الإتمام .
وقال بعضهم : المقتصد وارد .
وقال بعضهم : المقتصد : القلب ، لأنه ساعة وساعة .
وقال بعضهم : المقتصد : الجامع بينهما [ الفرائض والنوافل ] . . .
وقال بعضهم : المقتصد : الراكن إليها [ الدنيا ] ويتمنى نجاته منها .
وقال بعضهم : المقتصد : الذي يعبده على الرغبة والرهبة .
وقال بعضهم : المقتصد : الذي يأكلها [ الدنيا ] من حلال .
وقال بعضهم : المقتصد : المستقيم .
وقال بعضهم : المقتصد : العالم بأسماء الله وصفاته » « 1 » .
الشيخ أبو الغيث ابن جميل
يقول : « المقتصد : هو من آثر العزلة على دنياه فرضا » « 2 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « المقتصد : هو المتوسط في السلوك حتى لم يفن عن الخلق بالكلية ، بل يرى الحق في الخلق والخلق في الحق ولا يغفل عنهما أبداً » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1146 1142 .
( 2 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 379 .
( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية - ورقة 244 ب 245 أ .