تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 96

مساهمون:

ص٩٦

في الاصطلاح الصوفي

أولًا بمعنى الله جل جلاله

الشيخ أحمد سعد العقاد

يقول : « المقدم جل جلاله : هو الذي قدم أحبابه في القدم ، وأسعدهم بالفهم والحكم . هو الذي قدم العارفين على الجاهلين ، وفتح أبواب اليقين . قدم بني الإنسان على العوالم وجعل منهم أئمة . هو الذي قدم العلماء على الجهلاء . . . وقدم رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم بدءاً وختماً فأخذ العهد على جميع المرسلين :
ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ
« 1 » ، وقدمه ختماً ليلة الإسراء وصلى بجميع الأنبياء . وقدمه على جميع العوالم فخصصه بشهود الذات ، وجميع العوالم للصفات والآيات » « 2 » .

ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم

الشيخ أبو عبد الله الجزولي

يقول : « المقدم صلى الله تعالى عليه وسلم : أي في كل خير وجميع مراتب الكمال » « 3 » .

المقدم والمؤخر - المقدم والمؤخر صلى الله تعالى عليه وسلم

أولًا بمعنى الله جل جلاله

الإمام القشيري

يقول : « المقدم والمؤخر جل جلاله معناهما في وصفه سبحانه : تقديمه بعض الأحوال على بعض ، وتأخير بعضها عن بعض ، في الوقت أو الرتبة ، وهما من دلائل إرادته وفعله » « 4 » .

الإمام أبو حامد الغزالي

يقول : « المقدم والمؤخر جل جلاله : هو الذي يقرب ويبعد ، ومن قربه فقد قدمه ، ومن
هامش
( 1 ) - آل عمران : 81 . ( 2 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 214 . ( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 384 . ( 4 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 82 .