في الاصطلاح الصوفي
أولًا بمعنى الله جل جلاله
الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « المقدم جل جلاله : هو الذي قدم أحبابه في القدم ، وأسعدهم بالفهم والحكم . هو الذي قدم العارفين على الجاهلين ، وفتح أبواب اليقين . قدم بني الإنسان على العوالم وجعل منهم أئمة . هو الذي قدم العلماء على الجهلاء . . . وقدم رسوله صلى الله تعالى عليه وسلم بدءاً وختماً فأخذ العهد على جميع المرسلين :
ثُمَّ جاءَكُمْ رَسُولٌ مُصَدِّقٌ لِما مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنْصُرُنَّهُ
« 1 » ، وقدمه ختماً ليلة الإسراء وصلى بجميع الأنبياء . وقدمه على جميع العوالم فخصصه بشهود الذات ، وجميع العوالم للصفات والآيات » « 2 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « المقدم صلى الله تعالى عليه وسلم : أي في كل خير وجميع مراتب الكمال » « 3 » .
المقدم والمؤخر - المقدم والمؤخر صلى الله تعالى عليه وسلم
أولًا بمعنى الله جل جلاله
الإمام القشيري
يقول : « المقدم والمؤخر جل جلاله معناهما في وصفه سبحانه : تقديمه بعض الأحوال على بعض ، وتأخير بعضها عن بعض ، في الوقت أو الرتبة ، وهما من دلائل إرادته وفعله » « 4 » .
الإمام أبو حامد الغزالي
يقول : « المقدم والمؤخر جل جلاله : هو الذي يقرب ويبعد ، ومن قربه فقد قدمه ، ومن
هامش
( 1 ) - آل عمران : 81 .
( 2 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 214 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 384 .
( 4 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 82 .