وقيل : الفرق بينهما ، أن المبالغة في غفور من جهة الكيفية فيغفر الذنوب العظام وفي الغفار من جهة الكمية فيغفر الذنوب الكثيرة » « 1 » .
ويقول الشيخ كمال الدين القاشاني :
« عبد الغفور أبلغ في غفران الجناية وسترها من عبد الغفار . فهو دائم الغفران ، وعبد الغفار كثير الغفران » « 2 » .
المستغفر
الشيخ علي البندنيجي القادري
يقول : « المستغفر : هو طالب الغفر والستر في مقام الروح » « 3 » .
المغفرة
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « المغفرة : وهي من أعلام المحبة . . . وهي تن - زيه من العيوب » « 4 » .
الإمام فخر الدين الرازي
يقول : « المغفرة : إزالة الظلمات الحاصلة بسبب الاشتغال بغير الله » « 5 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « المغفرة : وهي الستر الذي يجعله الله بين المؤمن العاصي ، وبين الكفر الذي يرديه عند وقوع المعصية ، فيعتقد أنها معصية ولا يبيح ما حرم الله وذلك من بركة ذلك الستر » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد العزيز يحيى الدر المنثور في تفسير أسماء الله الحسنى بالمأثور ص 50 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 114 .
( 3 ) - الشيخ علي البندنيجي مخطوطة شرح العينية ص 20 .
( 4 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 145 .
( 5 ) - الإمام فخر الدين الرازي التفسير الكبير ج 4 ص 516 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 71 .