الشيخ أحمد سعد العقاد
يقول : « الغفور : هو السيد التام المقدرة ، وقد يغفر فضلًا منه وإحساناً بدون قيد ولا شرط » « 1 » .
المفتي حسنين محمد مخلوف
يقول : « الغفور جل جلاله : كثير المغفرة والستر للذنوب ، فلا يؤاخذ عبده بها » « 2 » .
ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الغفور : إن رسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم كان متصفا بهذه الصفة حق الاتصاف . والدليل على ذلك أحاديث مشهورة كثيرة لا تحصى » « 3 » .
إضافات وإيضاحات
[ مقارنة ] : في الفرق بين الغافر والغفور والغفار
يقول الإمام القشيري :
« من أسمائه عز وجل الغافر والغفور والغفار ، والغفور والغفار للمبالغة ، والغفار أبلغ ، وأصل الغفر الستر والتغطية . . . فالمغفرة من الله ستر للذنوب ، وعفوه عنها بفضله ورحمته لا بتوبة العباد وطاعتهم » « 4 »
ويقول الشيخ عبد العزيز يحيى :
« الغفار أبلغ من الغفور لزيادة بنائه .
وقيل : الفرق بينهما ، أن اسمه الغفار يقتضي العموم في الأزمان والإفراد ، واسمه الغفور يقتضي المبالغة في كثرة ما يغفر .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد سعد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 172 .
( 2 ) - حسنين محمد مخلوف - أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 52 .
( 3 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم - ج 1 ص 263 .
( 4 ) - الإمام القشيري التحبير في التذكير ص 37 .