ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« من تفكر في تفاصيل الفروع فتفكره ساعة خير من عبادة سنة .
ومن تفكر في معرفة ما يجب عليه من العبادة فخير من عبادة ستين سنة .
ومن تفكر ساعة في معرفة الله تعالى فخير من عبادة ألف سنة » « 1 » .
ويقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم :
« التفكر على خمسة أنواع :
النوع الأول : هو التفكر في آيات الله ، ويتولد منه المعرفة .
النوع الثاني : هو التفكر في آلاء الله ونعمائه ، ويتولد منه المحبة .
النوع الثالث : هو التفكر في وعد الله وثوابه ، ويتولد منه الرجاء والرغبة .
النوع الرابع : هو التفكر في وعيده وعذابه ، ويتولد منه الخوف والرهبة .
النوع الخامس : هو التفكر في صفاء النفس ، مع إحسان الله تعالى إليها ، ويتولد منه الحياء من الله تعالى » « 2 » .
[ مسألة - 2 ] : في مراحل التفكر
يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي :
« للتفكر مرحلتان :
مرحلة التفكر بالعقل ، ثم استغراق الروح في شهود صنع الله باليقين وهو التفكر بسريرة الروح وذلك هو حق اليقين » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في بساط التفكر وثمرته
يقول الشيخ أبو الحسن الشاذلي :
« التفكر وبساطه الصبر وثمرته العلم » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني سر الأسرار ومظهر الأنوار ص 15 .
( 2 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم مذكرة المرشدين والمسترشدين - ص 47 .
( 3 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 284 .
( 4 ) - الشيخ أحمد بن محمد بن عباد مخطوطة الموارد الجلية في أمور الشاذلية ص 70 .