والعارفون استفرغوا المجهود في تحرير الإتيان بالعبودية بحقائقها وشروطها وآدابها المتتمة لها وسموا المتمكن في ذلك عارفاً أو صوفياً وعلمه معرفة وتصوفاً » « 1 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« قيل : تفقه ، فإن الفقه أفضل قائد إلى البر والتقوى واعدل قاصد ، فإن فقيهاً واحداً متورعاً أشد على الشيطان من ألف عابد » « 2 » .
[ من قواعد الصوفية ] :
يقول الشيخ أحمد زروق :
« الاشتراك في الأصل ، يقضي بالاشتراك في الحكم . والفقه والتصوف ، شقيقان في الدلالة على أحكام الله تعالى وحقوقه ، فلهما حكم الأصل الواحد ، في الكمال والنقص ، إذ ليس أحدهما بأولى من الآخر في مدلوله الاشتراك في الأصل » « 3 » .
[ مسألة ] : في حقيقة الفقه
يقول الشيخ علي الكيزواني :
« حقيقة الفقه : هي معرفة المعبود » « 4 » .
شريعة الفقه
الشيخ علي الكيزواني
يقول : « شريعة الفقه : هي معرفة العبادة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 55 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 162 .
( 3 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 12 .
( 4 ) - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 33 .
( 5 ) - المصدر نفسه - ص 33 .