تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 470

مساهمون:

ص٤٧٠
والعارفون استفرغوا المجهود في تحرير الإتيان بالعبودية بحقائقها وشروطها وآدابها المتتمة لها وسموا المتمكن في ذلك عارفاً أو صوفياً وعلمه معرفة وتصوفاً » « 1 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« قيل : تفقه ، فإن الفقه أفضل قائد إلى البر والتقوى واعدل قاصد ، فإن فقيهاً واحداً متورعاً أشد على الشيطان من ألف عابد » « 2 » .

[ من قواعد الصوفية ] :

يقول الشيخ أحمد زروق :

« الاشتراك في الأصل ، يقضي بالاشتراك في الحكم . والفقه والتصوف ، شقيقان في الدلالة على أحكام الله تعالى وحقوقه ، فلهما حكم الأصل الواحد ، في الكمال والنقص ، إذ ليس أحدهما بأولى من الآخر في مدلوله الاشتراك في الأصل » « 3 » .

[ مسألة ] : في حقيقة الفقه

يقول الشيخ علي الكيزواني :

« حقيقة الفقه : هي معرفة المعبود » « 4 » .

شريعة الفقه

الشيخ علي الكيزواني

يقول : « شريعة الفقه : هي معرفة العبادة » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن انبوجة التيشيتي ميزاب الرحمة الربانية في التربية بالطريقة التيجانية ص 55 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 162 . ( 3 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 12 . ( 4 ) - الشيخ علي الكيزواني - مخطوطة زاد المساكين إلى منازل السالكين - ص 33 . ( 5 ) - المصدر نفسه - ص 33 .