تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 417

مساهمون:

ص٤١٧

[ مسألة - 30 ] : في أن الفقر محمود لذاته

يقول الشيخ السراج الطوسي :

« الفقر في ذاته محمود ، فإن صحبته علة فالعلة فيه مذمومة » « 1 » .

[ مسألة - 31 ] : متى يستحق الفقير اسم الفقر ؟

يقول الشيخ أبو عبد الله الجلاء :

« إذا لم يبق عليه بقية منه . . . إذا كان له فليس له ، وإذا لم يكن له فهو له » « 2 » .

[ مسألة - 32 ] : في فقر أهل الصفة

يقول الشيخ أحمد زروق :

« كان أهل الصفة فقراء في أول أمرهم ، حتى كانوا يعرفون بأضياف الله . ثم كان منهم الغني والأمير ، والمتسبب والفقير ، لكنهم شكروا عليها ، حين وجدت ، كما صبروا عليها حين فقدت فلم يخرجهم الوجدان عما وصفهم مولاهم به من أنهم :
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
« 3 » . كما أنهم لم يمدحوا بالفقدان ، بل بإرادة وجه الملك الديان ، وذلك غير مقيد بفقر ولا غنى ، وبحسبه . فلا يختص التصوف بفقر ولا غنى ، إذا كان صاحبه يريد وجه الله » « 4 » .

[ مسألة - 33 ] : في الفقر الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الفقر الذي لا ترى الله فيه عين كل شيء لا يعول عليه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 412 . ( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 212 . ( 3 ) - الأنعام : 52 . ( 4 ) - الشيخ أحمد زروق قواعد التصوف ص 7 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 15 .