تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 335

مساهمون:

ص٣٣٥

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « الفصل : يقال على معان : 1 - فتارة يشار به في اصطلاح القوم إلى البعد الحقيقي المشار به إلى أحكام ما تقع به المباينة والامتياز . 2 وقد يعنى بالفصل فوت ما يرجى من المحبوب . . . 3 وتارة يعنون بالفصل الأزلية ، فإنها هي الفاصلة الحقيقية بين الحق وبين خلقه . 4 وتارة يعنون به الأحدية التي متعلقها بطون الذات وإطلاقها وأزليتها وسقوط الاعتبارات عنها بالكلية . 5 وتارة يعنون به انفصال العبد عن حظوظ نفسه واتصاله بربه » « 1 » .

إضافات وإيضاحات

[ مسألة ] : في الفصل الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« الفصل إذا لم يكن مشهوداً في عين الوصل لا يعول عليه » « 2 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ السراج الطوسي :

« ذكر عن بعض الشيوخ أنه كان يقول : من زعم أو ظن أنه قد وصل فليتيقن أنه قد انفصل . وقال آخر : فرح اتصالك ممزوج بترح الانفصال » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 457 456 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 17 . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 357 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 335 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني