الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الفصل : يقال على معان :
1 - فتارة يشار به في اصطلاح القوم إلى البعد الحقيقي المشار به إلى أحكام ما تقع به المباينة والامتياز .
2 وقد يعنى بالفصل فوت ما يرجى من المحبوب . . .
3 وتارة يعنون بالفصل الأزلية ، فإنها هي الفاصلة الحقيقية بين الحق وبين خلقه .
4 وتارة يعنون به الأحدية التي متعلقها بطون الذات وإطلاقها وأزليتها وسقوط الاعتبارات عنها بالكلية .
5 وتارة يعنون به انفصال العبد عن حظوظ نفسه واتصاله بربه » « 1 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة ] : في الفصل الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« الفصل إذا لم يكن مشهوداً في عين الوصل لا يعول عليه » « 2 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ السراج الطوسي :
« ذكر عن بعض الشيوخ أنه كان يقول : من زعم أو ظن أنه قد وصل فليتيقن أنه قد انفصل .
وقال آخر : فرح اتصالك ممزوج بترح الانفصال » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 457 456 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 17 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 357 .