تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 333

مساهمون:

ص٣٣٣

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد الحق ابن سبعين :

« لكل انفصال تبدل ، ولكل تبدل تجديد » « 1 » .

اتصال الانفصال

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « اتصال الانفصال : معناه رؤية وصل الوحدة لفصل الكثرة ، وذلك حال من يشاهد الوحدة في الأشياء . ويطلق اتصال الانفصال على زوال حظوظ العبد الموجب لاتصاله بالحق » « 2 » .

انفصال الاتصال

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « انفصال الاتصال : تارةً يعنى به الانفصال عن الاتصال بالفناء عن رؤيته ، لارتفاع المغايرة حالة الاتحاد . . . وقد يعنى بانفصال الاتصال : الانفصال الذي هو شرط الاتصال ، وهو الانفصال عن الكونين الذين هما عالم الدنيا والآخرة وذلك بأن لا يتعلق الباطن بشيء منهما ، بل بالسكون لهما . . . وهذا الانفصال لا يصح لأحد التحقق به إلا لمن شاهد أن جميع الأعيان تعينات عين واحدة وحينئذ لا بد وأن يكون صاحب هذه المشاهدة متحققاً بالانفصال عن التعين ، لتحققه بالعين التي تعينت نفسه عن المتى والأين ، وحينئذ يستعلي عن رؤية الانفصال والاتصال ، إذ لا هويتان هناك لينسب الاتصال أو الانفصال اليهما أو بينهما . وقد يعنى بانفصال الاتصال : انفصال الشؤون التي هي تعينات الوحدة وذلك الانفصال هو ظهورها متميزة في المراتب ، فإن شؤون الوحدة مندرجة فيها اندراجا
هامش
( 1 ) - د . عبد الرحمن بدوي رسائل ابن سبعين ص 249 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 71 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 333 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني