الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الفرق الأول : هو بدء التفكير على الحقيقة » « 1 » .
الفرق الثاني
الإمام القشيري
يقول : « الفرق الثاني : هو أن يرد إلى الصحو عند أوقات أداء الفرائض ، ليجري عليه الفرائض في أوقاتها فيكون رجوعاً لله بالله تعالى لا للعبد » « 2 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الفرق الثاني : هو جمع الجمع بمعنى رؤية الكثرة في الوحدة ، والوحدة في الكثرة ويسمى بالفرق الثاني لكون الفرق الأول عبارة عن رؤية خلق بلا حق ، فهو حال من انحجب برؤية الكثرة عن رؤية الواحد المقيم لجميعها » « 3 » .
ويقول : « الفرق الثاني : هو شهود قيام الخلق بالحق ورؤية الوحدة في الكثرة والكثرة في الوحدة من غير احتجاب صاحبه بأحدهما عن الآخر » « 4 » .
ويقول : « الفرق الثاني : هو بقاء العبد عندما يفنى عن نفسه » « 5 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الفرق الثاني : هو السير منه تعالى إلى العالم وهو جمع الجمع . . . وهو مرتبة الإرث المحمدي أفضل الصلاة والسلام على صاحبها فوق مرتبة العارف » « 6 » .
هامش
( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 255 .
( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 90 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 454 .
( 4 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 136 .
( 5 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 454 .
( 6 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة إطلاق القيود في شرح مرآة الوجود ورقة 42 أ .