الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الفرقان : هو الواحدية الفرقانية » « 1 » .
ويقول : « الفرقان : هو عبارة عن حقيقة الأسماء والصفات على اختلاف تنوعاتها فباعتباراتها تتميز كل صفة واسم عن غيرها ، فحصل الفرق في نفس الحق من حيث أسماؤه الحسنى وصفاته » « 2 » .
ويقول : « الفرقان : هو عبارة عن تجليات جملة الصفات والأسماء مطلقا الذاتية والصفاتية » « 3 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « الفرقان : هو عبارة عن أف - تراق معاني الأسماء وتميزها بالأحكام عن بعضها بعضاً . فحكم المعطي غير حكم المانع . . . وحكم المبدي غير حكم المعيد وهكذا » « 4 » .
الشيخ محيي الدين الطعمي
يقول : « الفرقان : هو الفارق الذي لا يظهر إلا بمظهر أحدي ، اما جلال محض أو جمال محض » « 5 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الفرقان : هو انطلاق من الجمع إلى التفرقة بعد اجتياز مقام الفناء . فبعد ذوبان الذات الفردية في بحر الوجود الأعظم ، وغياب العارف ذلك المحيط الوسيع ، يعود إلى الناس وقد رآهم أغصاناً وأوراقاً على أغصان والوجود كله شجرة عظيمة » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي - الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 23 .
( 2 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 67 .
( 3 ) - المصدر نفسه ج 1 ص 73 .
( 4 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 185 .
( 5 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي فناء اللوح والقلم في شرح فصوص الحكم - ص 49 .
( 6 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 256 255 .