يقول : « الأفراد . . . هم المقربون بلسان الشرع . . . وهم رجال خارجون عن دائرة القطب وخضر منهم ونظيرهم من الملائكة الأرواح المهيمة في جلال الله وهم الكروبيون . . . وكل ما سوى الله بهذه المثابة مقامهم بين الصديقية والنبوة الشرعية وهو مقام جليل » « 1 » .
الشيخ عمر محمد الآمدي
الفرد : هو اللازم للمراقبة مع حفظ الحدود والأوامر ، مداوم على الاستقامة ، على طريق الكامل المكمل ، فمدده من نور محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ، فهو إمام المتقين ، وقطب الدائرة ، وله الولاية والعزل ، وخرق العادات وتتابع الكرامات من حيث شاء ومتى شاء الله « 2 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الفرد [ عند الشيخ ابن الفارض ] « 3 » : أي الذي هو من حضرة الفردية الإلهية ، فهو فرد من فرد ولا يكون فيه إلا الأفراد الورثة المحمديون من أهل الله تعالى أولي الكمال من أوليائه » « 4 » .
ويقول : « الفرد : هو الحقيقة المحمدية أفضل الصلاة والسلام على صاحبها الظاهرة في تلك الصورة الكونية المخلوقة منها » « 5 » .
الإمام محمد ماضي أبو العزائم
يقول : « الأفراد : هم الذين أفردهم الحق لذاته ، دون خطور أقل خاطر لسواه على قلوبهم ، ولا شهود كائن ما غيره » « 6 » .
الشيخ أحمد الصاوي
يقول : « الفرد : أي الواحد ذاتاً وصفاتاً وأفعالًا » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 19 .
( 2 ) - الشيخ عمر محمد الآمدي مخطوطة فتوح الغيب ص 5 ( بتصرف ) .
( 3 ) - وعلى الكثيب الفرد حي دونه الآساد صرعى من عيون جآذر .
( 4 ) - الشيخان حسن البوريني والشيخ عبد الغني النابلسي شرح ديوان ابن الفارض ج 2 ص 9 .
( 5 ) - عبد القادر أحمد عطا التصوف الإسلامي يبن الأصالة والاقتباس ص 378 .
( 6 ) - الإمام محمد ماضي أبو العزائم شراب الأرواح - ص 97 .
( 7 ) - الشيخ أحمد الصاوي حاشية الشيخ أحمد الصاوي على شرح الخريدة البهية ص 16 .