ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقته [ التفريد ] : هو تعيين عين الجمع بما لا تجحده العقول ولا تتصور مثله فتحصله » « 1 » .
[ مسألة - 2 ] : في أصل التفريد
يقول الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
« أما التفريد فإن الأصل فيه قول الله تعالى :
وَيَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ
« 2 » » « 3 » .
[ مسألة - 3 ] : في غاية التفريد
يقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« [ غاية التفريد ] : رد الأمركله للموصوف بالإحاطة الذاتية » « 4 » .
[ مسألة - 4 ] : في درجات تفريد الإشارة
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« تفريد الإشارة إلى الحق فعلى ثلاث درجات : تفريد القصد عطشاً ، ثم تفريد المحبة تلفاً ، ثم تفريد الشهود اتصالًا .
وأما تفريد الإشارة بالحق فعلى ثلاث درجات : تفريد الإشارة بالافتخار بوحاً ، وتفريد الإشارة بالسلوك مطالعةٌ ، وتفريد الإشارة بالقبض غيرة .
وأما تفريد الإشارة عن الحق : فانبساط ببسط قبضاً خالصاً للهداية إلى الحق والدعوة إليه » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 21 .
( 2 ) - النور : 125 .
( 3 ) - الشيخ عيسى بن الشيخ عبد القادر الكيلاني مخطوطة جواهر الأسرار ولطائف الأنوار ورقة 41 ب .
( 4 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية برقم ( 11353 ) - ص 21 .
( 5 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 134 133 .