تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 257

مساهمون:

ص٢٥٧

[ مسألة - 5 ] : في أركان المعرفة بطريق التفريد

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« المعرفة بطريق التفريد هي على ثلاثة : أفراد القديم بدفع لفظ المحدث . ووجود حقائق الفردية . وتخليص الإشارة إلى الحق سبحانه وتعالى » « 1 » .

[ مسألة - 6 ] : في أركان الاستغراق في عين التفريد

يقول الشيخ سويد السنجاري :

« الاستغراق في عين التفريد وله خمسة أركان : فناء القرب في عين المشاهدة . واضمحلال العلم في بحر الجمع . واستهلاك الفناء في بحر الأزل . واستغراق الوجود في طي العدم . واستعدام البقاء في برق الأبد » « 2 » .

[ مسألة - 7 ] : في التفريد الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كل تفريد لا يكون عن شفع لا يعول عليه » « 3 » .

[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين التفريد والتوحيد

يقول الشيخ أحمد بن عجيبة :

« التفريد هو أرق من التوحيد وأعلى ، لأن التوحيد يصدق على توحيد أهل العلم والتفريد خاص بأهل الذوق » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ظهير الدين القادري الفتح المبين فيما يتعلق بترياق المحبين ص 80 79 . ( 2 ) - الشيخ علي بن يوسف الشطنوفي مخطوطة بهجة الأسرار ومعدن الأنوار - ص 357 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 10 . ( 4 ) - الشيخ أحمد بن عجيبة - معراج التشوف إلى حقائق التصوف ص 29 .