ويقول الشيخ ابن المعمار البغدادي :
« الفرق بين الفتوة وما تشبه بها من المروة . . .
أما المروة ، قيل : هي صفة باطنة ، والفتوة صفة ظاهرة ، من فعل الخير والكف عن الشر .
وقال بعضهم : الفتوة وصف لازم ، والمروة وصف متعد .
وقال آخر : المروة تابعة للفتوة .
وقال بعض العلماء : المروة شعبة من الفتوة » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« والمروة شعبة من الفتوة » « 2 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ
« 3 » .
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« سماهم باسم الفتوة ، لأنهم آمنوا بالتحقيق لا بالتقليد ، وطلبوا الهداية من الله إلى الله بالله » « 4 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :
« جمعت الفتوة في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن المعمار البغدادي كتاب الفتوة ص 149 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 303 .
( 3 ) - الكهف : 13 .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 5 ص 222 221 .
( 5 ) - النحل : 90 .
( 6 ) - الشيخ ابن المعمار البغدادي كتاب الفتوة ص 11 .