تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠

ويقول الشيخ ابن المعمار البغدادي :

« الفرق بين الفتوة وما تشبه بها من المروة . . . أما المروة ، قيل : هي صفة باطنة ، والفتوة صفة ظاهرة ، من فعل الخير والكف عن الشر . وقال بعضهم : الفتوة وصف لازم ، والمروة وصف متعد . وقال آخر : المروة تابعة للفتوة . وقال بعض العلماء : المروة شعبة من الفتوة » « 1 » .

ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« والمروة شعبة من الفتوة » « 2 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : إِنَّهُمْ فِتْيَةٌ

« 3 » .

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« سماهم باسم الفتوة ، لأنهم آمنوا بالتحقيق لا بالتقليد ، وطلبوا الهداية من الله إلى الله بالله » « 4 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :

« جمعت الفتوة في قوله تعالى :
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسانِ وَإِيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَيَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ
« 5 » » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن المعمار البغدادي كتاب الفتوة ص 149 . ( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 303 . ( 3 ) - الكهف : 13 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 5 ص 222 221 . ( 5 ) - النحل : 90 . ( 6 ) - الشيخ ابن المعمار البغدادي كتاب الفتوة ص 11 .