الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « الفاتح صلى الله تعالى عليه وسلم : أي لكل خير ، فقد فتح الله باب الهدى بعد إن كان مغلقاً .
وفتح الله به ايضاً أعيناً عمياً وآذاناً صماً وقلوباً غلفاً .
وهو صلى الله تعالى عليه وسلم فاتح أيضاً لأبواب الرحمة على أمته ولبصائرهم لمعرفة الحق والإيمان بالله .
وفاتح أيضاً باب الشفاعة لسائر الشفعاء .
وباب الجنة لداخليها .
وفاتح أيضاً طرق العلم النافع والعمل الصالح ، وفتح الله به أيضاً الأمصار والدنيا والآخرة صلى الله تعالى عليه وسلم » « 1 » .
الفاتحة
في اللغة
« الفاتحة أو فاتحة الكتاب : سورة الحمد » « 2 » .
في الاصطلاح الصوفي
الشيخ صدر الدين القونوي
يقول : « الفاتحة : هي نسخة النسخة القرآنية من غير اختلال ولا نقصان » « 3 » .
الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره
يقول : « الفاتحة : فاتحة الكتاب ، هي السبع المثاني ، وهي السبع الصفات النفسية التي هي الحياة والعلم والإرادة والقدرة والسمع والبصر والكلام . . الفاتحة بما دلت عليه إشارة إلى هذا الهيكل الإنساني الذي فتح الله به أقفال الوجود » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 385 .
( 2 ) - المعجم العربي الأساسي ص 914 .
( 3 ) - عبد القادر احمد عطا التفسير الصوفي للقرآن دراسة وتحقيق ل - ( إعجاز البيان في تأويل أم القرآن ) للقونوي - ص 98 .
( 4 ) - الشيخ عبد الكريم الجيلي الإنسان الكامل في معرفة الأواخر والأوائل ج 1 ص 76 - 77 .