يقول الشيخ أبو سعيد الخراز :
« فتح عليه صلى الله تعالى عليه وسلم أولًا أسباب التأديب ، أدبه بالأمر والنهي ، ثم فتح عليه أسباب التهذيب وهي المشيئة والقدرة ، ثم أسباب التذويب وهو قوله تعالى :
لَيْسَ لَكَ مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ
« 1 » ثم أسباب التغييب وهو قوله :
وَتَبَتَّلْ إِلَيْهِ تَبْتِيلًا
« 2 » . فهذه مفاتح الغيب التي فتحها [ الله تعالى ] لنبيه صلى الله تعالى عليه وسلم » « 3 » .
ويقول الإمام جعفر الصادق عليه السلام :
« يفتح من القلوب الهداية ، ومن الهموم الرعاية ، ومن اللسان الرواية ، ومن الجوارح السياسة والدلالة » « 4 » .
ويقول الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي :
« قال بعضهم : يفتح لأهل الولاية ولاية وكرامة .
ولأهل السر سراً بعد سر .
ولأهل التمكين جذباً وتقريباً .
ولأهل الإهانة بعداً وتصريفاً .
ولأهل السخط حجباً وتبعيداً » « 5 » .
أشعة مفاتح الغيب
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « أشعة مفاتح الغيب : ويقال : أظلة مفاتح الغيب ويشيرون بذلك إلى ظهور مفاتح الغيب التي هي أصول الأسماء والصفات في أقصى مراتب الظهور » « 6 » .
هامش
( 1 ) - آل عمران : 128 .
( 2 ) - المزمل : 8 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 334 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 334 .
( 5 ) - المصدر نفسه ص 335 334 .
( 6 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 96 .