غريزي : وهو في كل آدمي ، الكافر والمؤمن .
وكسبي : وهو الذي يكتسبه المرء من معاشرة العقلاء ، ويحصل للكافر أيضاً .
وعطائي : وهو عقل المؤمن الذي اهتدى به للإيمان .
ونبوي : وهو عقل الأنبياء .
وشرفي : وهو عقل نبينا صلى الله تعالى عليه وسلم ، لأنه أشرف العقول . . .
عقل الزهاد : ومحله بين العطائي والنبوي » « 1 » .
[ مسألة - 8 ] : في باطن العقل وظاهره
يقول الشيخ يوسف بن الحسين الرازي :
« باطن العقل : كتمان السر ، وظاهر العقل : الاقتداء بالسنة » « 2 » .
[ مسألة - 9 ] : في مقتضيات حكم العقل وأقسامها
يقول الشيخ ابن علوية المستغانمي :
« اعلم أن مقتضى حكم العقل . . . تنحصر في ثلاثة أقسام وهي : الوجوب والاستحالة والجواز ، لا زائد عليها . وهذا عقل الأكابر من العارفين الراسخين في العلم . وأما المبتدئون ، أي المجاذيب : حالة السكر ، فعقلهم لا ينحصر إلا في قسمين فقط ، ومنهم من لا يعقل سوى الوجوب .
فالأول يقول : الله واجب الوجود وما سواه مفقود .
والثاني : لا يقول شيء لكونه مغموراً .
وأما الراسخون الكمل الذين يعطون كل ذي حق حقه : فيكون باطنهم لأهل السكر مرافقاً وظاهرهم لأهل الصحو موافقاً ، فمن أجل هذا استقام سيرهم ، وعظم عند أبناء جنسهم وعند الله قدرهم » « 3 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ جلال الدين السيوطي - الرياض الأنيقة في شرح أسماء خير الخليقة صلى الله تعالى عليه وسلم ص 92 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 189 .
( 3 ) - الشيخ ابن علوية المستغانمي المنح القدوسية في شرح المرشد المعين بطريق الصوفية ص 25 - 26 .