الأسمائية التي تعينت في الحضرة العلية تعيناً أولياً . . . فائضة من الذات الإلهية بالفيض الأقدس والتجلي الأول إذ به تحصل الأعيان واستعداداتها الأصلية في العلم ، وبالثاني تحصل تلك الأعيان » « 1 » .
[ مسألة - 4 ] : في أن الأعيان الثابتة لا توصف بالمجعولية
يقول الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي :
« الأعيان من حيث أنها صور علمية لا توصف بالمجعولية ، لأنها معدومات في الخارج ، والمجعول لا يكون إلا موجوداً فيه . ومن قال بالمجعولية أراد بجعلها حدوثها الذاتي التي صارت به أعياناً ثابتة ، فالن - زاع لفظي » « 2 » .
الأعيان الممكنة
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الأعيان الممكنة : هي المعدومات » « 3 » .
أول التعينات صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « أول التعينات : هو [ سيدنا محمد صلى الله تعالى عليه وسلم ] الذي تُعَّينُ به الذات الأحدية قبل كل تعين فظهر به ما لا نهاية له من التعينات ، فهو يشمل جميع التعينات ، فهو واحد فرد في الوجود لا نظير له ، إذ لا يتعين من يساويه في المرتبة ، وليس فوقه الا الذات الأحدية المطلقة المن - زهة عن كل تعين ، وصفة ، واسم ورسم ، وحد ، ونعت ، فله الفردية مطلقاً » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الرحمن بن عبد الله السويدي شرح التحفة المرسلة لحل غوامض عبارات السادة الصوفية ص 59 58 .
( 2 ) - المصدر نفسه ص 61 .
( 3 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 165 .
( 4 ) - السيد الشيخ محمد الكسن - زان الحسيني كتاب الطريقة العلية القادرية الكسن - زانية - ص 17 .