الشريف الجرجاني
يقول : « الأعيان : ما له قيام بذاته ، ومعنى قيامه بذاته ان يتحيز بنفسه غير تابع تحيزه لتحيز شيء آخر ، بخلاف العرض فإن تحيزه تابع لتحيز الجوهر الذي هو موضوعه أي محله الذي يقومه » « 1 » .
الشيخ بالي أفندي
يقول : « الأعيان : هي المراتب المتمايزة المعلومة لله تعالى في علمه الأزلي لا تزال أن تكون معلومة أبداً » « 2 » .
الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الأعيان : هي صور أسمائية انعكست في مرآة حقيقة الحقائق ، وصورة الشيء إنما هي لباس وستر لباطنه فهي أستار وحجب للأسماء والعقول للأعيان والنفوس للعقول والطبائع للنفوس والأجسام للطبائع » « 3 » .
الشيخ محيي الدين الطعمي
يقول : « الأعيان : هي أوان إلهية قابلة لحمل الحكمة فيها دون فرقان » « 4 » .
الدكتور توفيق الطويل
يقول : « الأعيان [ عند ابن عربي ] مجرد صور يتجلى فيها الله » « 5 » .
الدكتور أبو العلا عفيفي
يقول : « الأعيان : يقصد بها الحقائق والذوات أو الماهيات كما يستعملها [ ابن عربي ] أحيانا مرادفة للموجودات الخارجية المحسوسة ولكنه في كلامه عن الأعيان الثابتة يقصد المعنى الأول لا الثاني » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشريف الجرجاني التعريفات ص 30 .
( 2 ) - الشيخ بالي أفندي شرح فصوص الحكم ص 93 .
( 3 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 60 ب .
( 4 ) - الشيخ محيي الدين الطعمي فناء اللوح والقلم في شرح فصوص الحكم - ص 234 .
( 5 ) - د . إبراهيم بيومي مدكور - الكتاب التذكاري ( محيي الدين بن عربي ) في الذكرى المئوية الثامنة لميلاده ص 164 .
( 6 ) - المصدر نفسه ص 209 .