تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « العوام من المسلمين : هم الموجودون في زعمهم مع الله تعالى ، القائمون بنفوسهم في الإيمان بالله تعالى وبما جاء به رسله » « 1 » .

الشيخ عبد القادر الجزائري

يقول : « أعني بالعامة : المتكلمين في التوحيد العقلي الذين منعوا تجلي الحق تعالى من الصور . فإنهم ينظرون الحق تعالى منعزلًا عن الخلق بعيداً منهم بينه وبين مخلوقاته بون بعيد ويظنون أن متعلق علمهم ورؤيتهم إنما هي الحقائق الكلية والنسب وصور الممكنات التي هي آثار النسب . وأن الحق تعالى غير مرئي لهم ولا معلوماً إلا علماً إجمالياً من كونه مستندهم في وجودهم والأمر ليس كذلك » « 2 » .

الشيخ محمد بهاء الدين البيطار

يقول : « العوام من الناس : هو من يرى وجه الخلق بعين الخلق » « 3 » .

الدكتور عبد المنعم الحفني

يقول : « العامة : من المؤمنين ، هم من أوجب الله عليهم الوفاء إذا عهدوا بألسنتهم عهداً ، ويقبلهم الخاصة وهم من أوجب الله عليهم الوفاء إذا عقدوا بقلوبهم عقداً » « 4 » .

العموم

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « العموم : هو ما يقع في الصفات من الاشتراك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 81 . ( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1184 . ( 3 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 349 . ( 4 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 182 181 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 129 .