الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « العوام من المسلمين : هم الموجودون في زعمهم مع الله تعالى ، القائمون بنفوسهم في الإيمان بالله تعالى وبما جاء به رسله » « 1 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « أعني بالعامة : المتكلمين في التوحيد العقلي الذين منعوا تجلي الحق تعالى من الصور . فإنهم ينظرون الحق تعالى منعزلًا عن الخلق بعيداً منهم بينه وبين مخلوقاته بون بعيد ويظنون أن متعلق علمهم ورؤيتهم إنما هي الحقائق الكلية والنسب وصور الممكنات التي هي آثار النسب . وأن الحق تعالى غير مرئي لهم ولا معلوماً إلا علماً إجمالياً من كونه مستندهم في وجودهم والأمر ليس كذلك » « 2 » .
الشيخ محمد بهاء الدين البيطار
يقول : « العوام من الناس : هو من يرى وجه الخلق بعين الخلق » « 3 » .
الدكتور عبد المنعم الحفني
يقول : « العامة : من المؤمنين ، هم من أوجب الله عليهم الوفاء إذا عهدوا بألسنتهم عهداً ، ويقبلهم الخاصة وهم من أوجب الله عليهم الوفاء إذا عقدوا بقلوبهم عقداً » « 4 » .
العموم
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « العموم : هو ما يقع في الصفات من الاشتراك » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 81 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1184 .
( 3 ) - الشيخ محمد بهاء الدين البيطار النفحات الأقدسية في شرح الصلوات الأحمدية الإدريسية ص 349 .
( 4 ) - د . عبد المنعم الحفني معجم مصطلحات الصوفية ص 182 181 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 129 .