الشيخ أبو عبد الله القرشي
يقول : « العمل الصالح : هو العمل الذي ليس للنفس إليه التفات ولا به طلب ثواب وجزاء » « 1 » .
الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره
يقول : « العمل الصالح : ما صلح لله عز وجل ولم يكن فيه شريك » « 2 » .
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « العمل الصالح : هو أركان الشريعة » « 3 » .
ويقول : « العمل الصالح : هو متابعة النبي صلى الله تعالى عليه وسلم ظاهراً وباطناً ، والتأسي بسنته ظاهراً وباطناً . فأما سنته فباطنها التبتل إلى الله تعالى وقطع النظر عما سواه » « 4 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « العمل الصالح هو العلم بالله وهو أفضل العمل » « 5 » .
الشيخ عبد القادر الجزائري
يقول : « العمل الصالح : هو الذي لا شائبة فيه غير محض العبودية الذاتية » « 6 » .
في اصطلاح الكسن - زان
[ مسألة كسن - زانية ] : في شمولية العمل الصالح لكل شيء
نقول : ليست الأعمال الصالحة هي مجرد الصوم والصلاة أو بقية الفرائض فقط ، فالفرائض جزء من العمل الصالح ، إنما العمل الصالح هو كل ما يتصل بالإنسان من قول أو فعل أو فكر ، فيجب أن يكون قلبه سليماً ، ولسانه صادقاً ، وعلى سمعه وبصره محافظاً ،
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الله الخضري - مخطوطة شرح مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني - ص 134 .
( 2 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني الفتح الرباني والفيض الرحماني ص 286 285 .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 7 ص 325 .
( 4 ) - شعبان رجب الشهاب مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 102 .
( 5 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة مراتب القرة في عيون القدرة ورقة 160 ب .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 330 .