العمل الصالح
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « العمل الصالح : ما كان برياً من الشرك والرياء والعجب » « 1 » .
الشيخ أبو طالب المكي
يقول : « العمل الصالح : هو الإخلاص في العبادة ونفي الشرك بالخلق ، هو اليقين بتوحيد الخالق » « 2 » .
الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي
يقول : « العمل الصالح : ما هو خال عن الشرك والعجب والرياء والسمعة » « 3 » .
ويقول : « قال بعضهم : العمل الصالح : ما يصلح أن يلقى الله به عز وجل .
وقيل : العمل الصالح ما يخلص منه صاحبه ولا يستحي منه » « 4 » .
الإمام القشيري
يقول : « العمل الصالح : هو ما يصلح للقبول ، وهو ما يؤدى على الوجه الذي أمر به
ويقال : العمل الصالح ما كان بنعت الخلوص ، وصاحبه صادق فيه .
ويقال : هو الذي لا يستعجل عليه صاحبه حظاً في الدنيا من أخذ عوض ، أو قبول جاه ، أو انعقاد رياسة » « 5 » .
ويقول : « العمل الصالح : هو ما يصلح للقبول ، وفاعله هو المتجرد عن الآفات الواقفة لحقيقة الأمر .
ويقال : العمل الصالح : هو ما لم يستعجل صاحبه أجراً » « 6 » .
هامش
( 1 ) - بولس نويا اليسوعي - نصوص صوفية غير منشورة ، لشقيق البلخي ابن عطاء الادمي النفري ص 68 .
( 2 ) - الشيخ أبو طالب المكي قوت القلوب ج 1 ص 78 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي زيادات حقائق التفسير ص 67 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 86 .
( 5 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 4 ص 48 .
( 6 ) - المصدر نفسه ج 4 ص 151 .