والعلة الثانية : أبدية . . . فمن حيث الانبثاق فثم ولادة ، ومن حيث الحقية فالولادة مستمرة ، ومن حيث العلة فما خرج من العلة الأولى إلا ظلها ، فهو ظلها الملازم أزلًا وأبداً » « 1 » .
العلة الحقيقية
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
العلة الحقيقية [ عند ابن سبعين ] : هي التي تكون فيها العلة والمعلول شيئاً واحداً وهو الله تعالى « 2 » .
علة العلل
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
علة العلل [ عند ابن سبعين ] : هي الذات الإلهية ، وذلك لأنها العلة الأولى التي بها يتعلق ما سواها من سائر الموجودات تعلق المعلول بالعلة ، ويرتبط بعضها ببعض منتقلًا من رتبة دنيا إلى رتبة قصوى ارتباط معلول بعلة على حسب تواليها إلى أن تتوارد بأجمعها على الذات ، فهي علة لهذه العلل « 3 » .
هامش
( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 234 .
( 2 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 201 ( بتصرف ) .
( 3 ) - المصدر نفسه - ص 209 ( بتصرف ) .