تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 107

مساهمون:

ص١٠٧

توحيد العلة

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « توحيد العلة : هو التوحيد الخامس والعشرون من نفس الرحمن ، وهو قوله :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 1 » ، وهو من توحيد الهوية ، ولو لم يوحد بالعلة كما يوحد بغيرهما لم يكن إلهاً ، لأن من شأن الإله أن لا يخرج عنه وجود شيء إذ لو خرج عنه لم يكن له حكم فيه » « 2 » .

العلة الأولى

الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني

العلة الأولى [ عند ابن سبعين ] : هو الله تعالى الذي يتقدم جميع العلل « 3 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « العلة الأولى : هو ما ثبت قيام المتجزيء بها . . . والعلة الأولى : قديمة لا بمعنى الابتداء ، آنية لا بمعنى الوقت ، ذات صيرورة لا بمعنى الحركة . . . ذاتها شيء يفوق الحد والوصف والآن وما شابه » « 4 » .

العلة الثانية

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « العلة الثانية . . . هو الوجود الظاهري والباطني حكماً باعتبار المرآة وما ينطبع فيها من صور .
هامش
( 1 ) - فاطر : 3 . ( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 417 . ( 3 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 201 ( بتصرف ) . ( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 234 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 107 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني