توحيد العلة
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « توحيد العلة : هو التوحيد الخامس والعشرون من نفس الرحمن ، وهو قوله :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُمْ مِنَ السَّماءِ وَالْأَرْضِ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 1 » ، وهو من توحيد الهوية ، ولو لم يوحد بالعلة كما يوحد بغيرهما لم يكن إلهاً ، لأن من شأن الإله أن لا يخرج عنه وجود شيء إذ لو خرج عنه لم يكن له حكم فيه » « 2 » .
العلة الأولى
الدكتور أبو الوفا الغنيمي التفتازاني
العلة الأولى [ عند ابن سبعين ] : هو الله تعالى الذي يتقدم جميع العلل « 3 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « العلة الأولى : هو ما ثبت قيام المتجزيء بها . . .
والعلة الأولى : قديمة لا بمعنى الابتداء ، آنية لا بمعنى الوقت ، ذات صيرورة لا بمعنى الحركة . . . ذاتها شيء يفوق الحد والوصف والآن وما شابه » « 4 » .
العلة الثانية
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « العلة الثانية . . . هو الوجود الظاهري والباطني حكماً باعتبار المرآة وما ينطبع فيها من صور .
هامش
( 1 ) - فاطر : 3 .
( 2 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 417 .
( 3 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 201 ( بتصرف ) .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 234 .