ومن كان وقته النعمة فسبيله الشكر ، وهو فرح القلب بالله » « 1 » .
[ مسألة - 6 ] : في أحسن العباد
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« أحسن العباد حالا من وقف مع الله على حفظ الحدود ، والوفاء بالعهود ، قال الله تعالى :
وَما وَجَدْنا لِأَكْثَرِهِمْ مِنْ عَهْدٍ
« 2 » » « 3 » .
[ مسألة - 7 ] : في أحب العباد إلى الله تعالى
يقول الإمام علي بن أبي طالب كرم الله وجه :
« أحب العباد إلى الله تعالى : شاب عابد ، ومبتلى صابر ، وفقير ناشط » « 4 » .
[ مسألة - 8 ] : في صفات عباد الله
يقول الشيخ الحسن البصري قدس الله سره :
« إن لله عز وجل عباداً [ من رآهم ] كمن رأى أهل الجنة في الجنة مخلدين ، قلوبهم محزونة وشرورهم مأمونة . حوائجهم خفيفة ، وأنفسهم عفيفة . صبروا أياماً قصاراً تعقب راحة طويلة ، أما [ في ] الليل فمصافَّة أقدامهم ، تسيل دموعهم على خدودهم يجأرون إلى ربهم ربنا . . ربنا . وأما [ في ] النهار فحلماء علماء بررة أتقياء كأنهم القداح ، ينظر إليهم الناظر فيحسبهم مرضى ، وما بالقوم من مرض ، أو خولطوا ، ولقد خالط القوم من حبهم لربهم وذكر الآخرة أمر عظيم » « 5 » .
ويقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :
صفتا العبد في سائر الأحوال : الاستغفار والتوبة « 6 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عباد الرندي غيث المواهب العلية في شرح الحكم العطائية ج 2 ص 94 .
( 2 ) - الأعراف : 102 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 389 .
( 4 ) - الشيخ أبو النجيب عبد القاهر السهروردي مخطوطة آداب المريدين ص 59 .
( 5 ) - طه عبد الباقي سرور من اعلام التصوف الاسلامي ج 2 ص 77 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الكيلاني - فتوح الغيب بهامش قلائد الجواهر للتادفي ص 14 ( بتصرف ) .