[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين العبودة والعبودية
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« العبودة نسبة العبد إلى الله لا إلى نفسه ، فإن انتسب إلى نفسه فتلك العبودية لا العبودة فالعبودة أتم حتى لا يحكم عليه مقام السوا » « 1 » .
[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين العبادة والعبودة
يقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي :
« العبادة : هي العابدية ، والعبودة : هي العبدية .
فمن العبادة : الصلاة بلا غفلة ، والصوم بلا غيبة ، والصدقة بلا منة ، والحج بلا إراءة ، والغزو بلا سمعة . . . وسائر الطاعات بلا آفة .
ومن العبودة : الرضى بلا خصومة ، والصبر بلا شكاية ، واليقين بلا شبهة ، والشهود بلا غيبة ، والإقبال بلا رجعة ، والإيصال بلا قطيعة » « 2 » .
منتهى العبودة
الشيخ الحكيم الترمذي
منتهى العبودة : هو معرفة الرب للعبد الصادق ، فإن الحق قد أخذ بمجامع نفسه ، وألوهة الرب قد أخذت جميع قلبه ، فهذا عبد يؤدي العبودة صدقاً « 3 » .
العبودية
الشيخ ذو النون المصري
يقول : « العبودية : أن تكون عبده في كل حال كما أنه ربك في كل حال » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية - ج 2 ص 128 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 18 .
( 3 ) - الشيخ الحكيم الترمذي ختم الأولياء ص 63 62 [ بتصرف ] .
( 4 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 155 .