ويقول الشيخ عبد الله الخضري :
« حقيقة المعرفة : رؤية الحق وفقدان رؤية ما سواه » « 1 » .
ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« حقيقة المعرفة : هي العلم بأسماء الله تعالى وصفاته ، مع الصدق لله تعالى في معاملاته وجميع أحواله ، ودوام مناجاته في السر ، والرجوع إليه في كل شيء ، والتطهر من الأخلاق والأوصاف الردية ، وبالجملة فمقدار أجنبيته عن نفسه ، تحصل معرفته بربه » « 2 » .
[ مسألة - 55 ] : في بلوغ حقيقة المعرفة
يقول الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره :
« لا يبلغ العبد إلى حقيقة المعرفة وصفاء التوحيد حتى يعبر الأحوال والمقامات » « 3 » .
ويقول الشيخ ابن السماك :
« [ يبلغ العبد إلى حقيقة المعرفة ] إذا شاهد الحق بعين اعتباره فانياً عن كل ما سواه » « 4 » .
[ مسألة - 56 ] : في ذروة المعرفة
يقول الشيخ أحمد زروق :
ذروة المعرفة : هو إدراك أن كل شيء غير حقيقي بجانب ( الحق ) ، ورؤيته ظلمة بجانب ( النور ) ، وعدماً بجانب ( الكائن ) وهو الله . فلا يُلْتَفَت إلى شيء سوى الحق وحده ، فيرفض كل ما عداه من الأغيار لسبب بسيط وهو أنه مجرد ظل للحق « 5 » .
[ مسألة 57 ] : المعرفة في علم الحروف
يقول الشيخ أحمد الرفاعي الكبير قدس الله سره :
« قيل : المعرفة : خمسة أحرف ، فمن وجد في نفسه معناها ، فليعلم أنه من أهلها :
هامش
( 1 ) - شعبان رجب الشهاب مكتوبات الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 57 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 312 .
( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللُّمَع في التصوف ص 359 .
( 4 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 19 .
( 5 ) - الشيخ أحمد زروق مخطوطة شرح نونية الششتري ص 4 ( بتصرف ) .