المعراج - المعارج
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
المعارج : هي الرقائق من العقل صاعدة ونازلة ، يخلق الله تعالى عند نزولها وصعودها ما يحدث في العالم أسفله وأعلاه من كل شيء « 1 » .
الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « المعراج : هو منتهى سير المقربين الذي هو عروجهم » « 2 » .
الدكتورة سعاد الحكيم
تقول : « المعراج : قرب وتقريب وارتقاء إلى مكان طاهر مطهر ، لم تدوسه قدم غير قدم النبي صلى الله تعالى عليه وسلم » « 3 » .
وتقول : « وجد الصوفية أن لفظ ( معراج ) يصور حركة الترقي ، وهو ليس حصراً على الحركة الحسية ، أي : الترقي في السماوات ، بل يحمل هذا للفظ معاني عقلية ، كالتدرج في التطهر النفسي من ناحية ، أو التدرج في التحقق بالعلوم من ناحية ثانية » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في أنواع وأعداد المعارج
يقول الإمام محمد ماضي أبو العزائم :
« المعارج لا تتناهى عداً ، وذلك لمقتضى الوسعة :
فترى بعضهم أنس بالعمل البدني .
والآخر أنس بالعمل القلبي .
والآخر أنس بالحال ، وغيره من المواجيد .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي الدرة البيضاء ص 19 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام ص 544 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي الإسرا إلى المقام الأسرى ص 24 .
( 4 ) - المصدر نفسه ص 28 .