تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
والنعيم وإن تنوعت مظاهره فمرجعه : إلى الشهود والرؤية » « 1 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين عذاب الله في الظاهر والباطن

يقول الإمام القشيري :

« عذابه في الظاهر ما توعد به عباده العاصين ، وفي الباطن : الحجاب بعد الحضور ، والستر بعد الكشف ، والرد بعد القبول » « 2 » .

[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ

« 3 »

يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :

« إن عذاب مفارقتي بترك مواصلتي لشديد . فإن فوات نعيم الدنيا والآخرة شديد على النفوس . وفوات نعيم المواصلات أشد على القلوب والأرواح » « 4 » . ويقول : « الفطام من المألوفات : شديد » « 5 » .

[ من أقوال الصوفية ] :

يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :

« إذا لم يصب [ الإنسان ] إلا ما لا يلائم مزاجه ، فهو في عذاب » « 6 » .

العذاب الأدنى

الشيخ أبو سليمان الداراني

يقول : « العذاب الأدنى : هو الخذلان » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 344 . ( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 40 . ( 3 ) - إبراهيم : 7 . ( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 400 . ( 5 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 176 . ( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1061 . ( 7 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1091 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 160 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني