والنعيم وإن تنوعت مظاهره فمرجعه : إلى الشهود والرؤية » « 1 » .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين عذاب الله في الظاهر والباطن
يقول الإمام القشيري :
« عذابه في الظاهر ما توعد به عباده العاصين ، وفي الباطن : الحجاب بعد الحضور ، والستر بعد الكشف ، والرد بعد القبول » « 2 » .
[ تفسير صوفي ] : في تأويل قوله تعالى : إِنَّ عَذابِي لَشَدِيدٌ
« 3 »
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
« إن عذاب مفارقتي بترك مواصلتي لشديد . فإن فوات نعيم الدنيا والآخرة شديد على النفوس . وفوات نعيم المواصلات أشد على القلوب والأرواح » « 4 » .
ويقول : « الفطام من المألوفات : شديد » « 5 » .
[ من أقوال الصوفية ] :
يقول الشيخ عبد القادر الجزائري :
« إذا لم يصب [ الإنسان ] إلا ما لا يلائم مزاجه ، فهو في عذاب » « 6 » .
العذاب الأدنى
الشيخ أبو سليمان الداراني
يقول : « العذاب الأدنى : هو الخذلان » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 1 ص 344 .
( 2 ) - الإمام القشيري تفسير لطائف الإشارات ج 6 ص 40 .
( 3 ) - إبراهيم : 7 .
( 4 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 4 ص 400 .
( 5 ) - المصدر نفسه ج 5 ص 176 .
( 6 ) - الشيخ عبد القادر الجزائري المواقف في التصوف والوعظ والإرشاد ج 3 ص 1061 .
( 7 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1091 .