تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧

علم التعدي في حدود الأشياء

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

علم التعدي في حدود الأشياء : هو من علوم من - زل الاشتراك مع الحق في التقدير ، وهو من الحضرة المحمدية ، ومنه يعلم هل الحد داخل في المحدود فلا يكون تعدياً ، وإذا دخل كيف صورة دخوله ، والفرق بين قوله :
وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرافِقِ
« 1 » ، وقوله :
أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ
« 2 » ، وهذا حد بكلمة معينة تقتضي في الواحد خروج الحد من المحدود في الآخر دخول الحد في المحدود ، وينبني هذا على معرفة الحد في نفسه ما هو ، فإن للحد حداً ولا يتسلسل « 3 » .

العاديات

في اللغة

« العاديات : جمع عادية ، وهي الفرس المغيرة » « 4 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم مرة واحدة في قوله تعالى :
وَالْعادِياتِ ضَبْحاً فَالْمُورِياتِ قَدْحاً
« 5 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ عبد الغني النابلسي

يقول : « العاديات : هي الروحانيات الموكلة بظهر الجسمانيات ، أهاجت الغبار وأثارته بينها فكان عالم الأجسام والصور » « 6 » .
هامش
( 1 ) - المائدة : 6 . ( 2 ) - البقرة : 187 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 3 ص 301 . ( 4 ) - المعجم العربي الأساسي ص 876 . ( 5 ) - العاديات : 2 1 . ( 6 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 8 .