تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 119

مساهمون:

ص١١٩

مادة ( ع ب س )

العبوس

في اللغة

« عَبَسَ : تَجَهَّمَ ، قَطَّبَ وجهه » « 1 » .

في القرآن الكريم

وردت هذه اللفظة في القرآن الكريم ( 3 ) مرات ، بصيغ مختلفة ، منها قوله تعالى :
إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً
« 2 » .

في الاصطلاح الصوفي

الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره

يقول : « العبوس : هو التقطيب عند اللقاء ، وقلة التبسم ، وإظهار الكراهية ، وهذا الخلق مركب من الكبر وغلظ الطبع » « 3 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين العباسة والعبوسة

يقول الشيخ محمد مهدي الرواس :

« فرق أهل العرفان الجامع بين العباسة والعبوسة ، وبين العباس والعبوس ، فقالوا : العباسة : رزانة في الطبع تنتج وقاراً ينشر على الوجه ، يرفع صاحبه عن الطيش والخفة والبشر الدافع إلى الانحطاط عن مراتب أهل الأدب والاحتشام ، فأحسنها يوم حرب ، وعند ملاقاة خصم وممارسة أمر مهم . ويقال لصاحب هذا الوصف ( عباس ) ، وهذا معنى :
عَبَسَ وَتَوَلَّى أَنْ جاءَهُ الْأَعْمى
« 4 » ، أي : ارتفع عن البشر للأعمى وقاراً لا عبوسة ،
هامش
( 1 ) - المعجم العربي الأساسي ص 818 . ( 2 ) - الإنسان : 10 . ( 3 ) - الشيخ ابن عربي تهذيب الأخلاق - ص 20 . ( 4 ) - عبس : 2 1 .