الشيخ أحمد العقاد
يقول : « الظاهر : هو المتجلي بأنوار هدايته وآياته ، المتن - زل بمعاني أسمائه وصفاته . . . هو الظاهر فلا يخفى على كل متأمل ، وهو الظاهر لعيون الأرواح المتجلي بأنوار الفتاح . واعلم أن ظهور الحق سبب في بطونه ، لأن شدة الظهور ترد البصر خاسئاً وهو حسير مقهور » « 1 » .
ثانياً : بالمعنى العام
الشيخ نجم الدين الكبرى
يقول : « لكل شيء من العالم ظاهر :
يعبر عنه تارة بالجسماني : لما له من الأبعاد الثلاثة من الطول والعرض والعمق ولتحيزه وقبول القسمة والتجزيء .
وتارة بالدنيا : لدنوها إلى الحس .
وتارة بالصورة : لقبول التشكل ولإدراكه بالحس .
وتارة بالشهادة : لشهوده في الحس .
وتارة بالملك : لتملكه والتصرف فيه بالحس .
وباطناً يعبر عنه تارة بالروحاني : لخلوه عن الأبعاد الثلاثة وعن التحيز والتجزيء في الحس .
وتارة بالآخرة : لتأخره عن الحس .
وتارة بالمعنى : لتعريه عن التشكل وبعده عن الحس .
وتارة بالغيب : لغيبوبته عن الحس .
وتارة بالملكوت : لملاك عالم الملك والصورة به ، فإن قيام الملك بالملكوت وقيام الملكوت بقدرة الحق » « 2 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد العقاد الأنوار القدسية في شرح أسماء الله الحسنى وأسرارها الخفية ص 218 .
( 2 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 3 ص 56 .