وقال بعضهم : الظالم : المجتهد . . .
وقال بعضهم : الظالم : العالم بأحكام الله . . .
وقال بعضهم : الظالم لنفسه : آدم . . .
وقال بعضهم : الظالم : أُعطي فمنع . . .
وقال بعضهم : الظالم : غافل . . .
وقال بعضهم : الظالم : من استغنى بماله » « 1 » .
الشيخ أبو الغيث بن جميل
يقول : « الظالم : أعمى مؤثر دنياه على آخرته يقيناً » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
الظالمون : هم أهل الغيب المكتنفين خلف حجاب الظلمانية « 3 » .
الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي
الظالم : هو من نسب ، أو أضاف أو أحب ، أو بغض وتحبب ، أو تقرب أو رجا أو خان أو سكن أو آمن لشيء أو بشيء غير الله ، أو تعدى حداً من حدود الله ، والظالم لا يكون إماماً « 4 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الظالم : هو الصوفي ، إذ بدء الصوفية من مرحلة الإحسان ، وهو مقام لا يبلغه إلا المتقون . ولكي يصل الإنسان إلى التقوى ينبغي أن يكون قد اتقى نار الشهوات وسلطان الأنا ، أي أن يكون قد أسلم وجهه لله وهو محسن ، ثم دخل الإيمان في قلبه ، ثم أينعت ثمار شجرة الزيتون فأصبحت قطوفها دانية وضاء زيت السر المقدس » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1146 1142 .
( 2 ) - الشيخ عبد الله اليافعي نشر المحاسن الغالية ص 379 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي فصوص الحكم ص 74 ( بتصرف ) .
( 4 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 170 ( بتصرف ) .
( 5 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 215 .