وقال بعضهم : الظالم : من تكون أعماله رياء . . .
وقال بعضهم : الظالم : من أخذ الدنيا من حلال كان أو من حرام . . .
وقال بعضهم : الظالمون : هم الذين نزلوا عن الصحابة . . .
وقال بعضهم : الظالم : هو الذي يريد بطاعته كرامة الخلق وإجلالهم له .
وقال بعضهم : الظالم : الناظر إلى صفته . . .
وقال بعضهم : الظالم : من كان ظاهره خيراً من باطنه . . .
وقال بعضهم : الظالم : الطالب للدنيا متمتعاً بها . . .
وقال بعضهم : الظالمون : أهل الذنوب . . .
وقال بعضهم : الظالم : الذي يعبده خوفاً من النار . . .
وقال بعضهم : الظالم : الزاهد . . .
وقال بعضهم : الظالم : الواعظ بلسانه . . .
وقال بعضهم : الظالم : المظهر لفقره . . .
وقال بعضهم : الظالم : يجزع عند البلاء . . .
وقال بعضهم : الظالم : من غلبت نفسه قلبه . . .
وقال بعضهم : الظالم : في الطلب . . .
وقال بعضهم : الظالم : طلب وهو يرجو أن يجد . . .
وقال بعضهم : الظالم : قاصد . . .
وقال بعضهم : الظالم : هو النفس ، لأنها لا تألف الحق أبداً . . .
وقال بعضهم : الظالم : المقتصر على أداء الفرائض دون النوافل والسنن . . .
وقال بعضهم : الظالم : الراكن إلى الدنيا لا يريد الاستراحة منها ولا يكاد ين - زع عن طلبها . . .
وقال بعضهم : الظالم : الذي يعبده على الغفلة والعادة . . .
وقال بعضهم : الظالم : الذي يأكل الدنيا بالتمتع والشهوة . . .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 356
مساهمون: الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
ص٣٥٦