تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 336

مساهمون:

ص٣٣٦

يقول الباحث محمد غازي عرابي :

« قليل من المفسرين من أدرك خفي سر هذه العبارة القرآنية الرائعة ، فالله سبحانه جعل روحه روح الإنسان ، فكان ملازمه في الحركة والسكون والنمو والنقص وما شابه . ولهذا خلق الله آدم على مثاله . أما قوله
وَلَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً
أي : لو شاء لجعل الروح مفارقاً فما رافق الإنسان في شيء من حركته وسكونه ونموه ونقصانه . والله تعالى خلق الخلق ليعرف به ، ولو جعل الظل أي الروح ساكناً لما توصل الإنسان إلى معرفة الله ، لأنه لا يكون له روح قدسي يقوده إلى معرفة الخالق » « 1 » .

ظل الإله

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « ظل الإله : هو الإنسان الكامل المتحقق بالحضرة الواحدية » « 2 » .

ظل الله

الدكتورة سعاد الحكيم

ظل الله عند ابن عربي : هو كل مظهر أو صورة للحق تعالى ، وهو يعني هنا : العالم أو ما يسميه ( سوى الحق ) « 3 » . ظل الله عند ابن عربي : هي المظاهر للحق تعالى من حيث جمعية الأسماء وليس من حيث الذات الإلهية « 4 » . ظل الله : هو الظاهر بصفة من صفاته أو أسمائه تعالى ، على الاستخلاف ، فالخليفة
هامش
( 1 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 216 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 166 . ( 3 ) - د . سعاد الحكيم المعجم الصوفي ص 749 ( بتصرف ) . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 749 ( بتصرف ) .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 336 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني