[ مسألة - 5 ] : في الطمأنينة التي لا يعول عليها
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« كل طمأنينة يسكن القلب بها لا يعول عليها » « 1 » .
[ مسألة - 6 ] : في مراتب أهل الاطمئنان
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« طمأنينة العام : وهي لذكر الله .
وطمأنينة الخاص : وهو بذكر الله .
وطمأنينة الأخص : وهو بالله » « 2 » .
[ مسألة - 7 ] : الطمأنينة لمن ؟
يقول الشيخ السراج الطوسي :
« الطمأنينة : هي حال رفيع ، وهي لعبد رجح عقله ، وقوى إيمانه ، ورسخ علمه ، وصفا ذكره ، وثبتت حقيقته » « 3 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين الطمأنينة والسكينة
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« بين [ الطمأنينة ] وبين السكينة فرقان :
أحدهما : أن السكينة صولة تورث خمود الهيبة أحياناً ، والطمأنينة سكون أمنٍ فيه استراحة أنس .
والثاني : أن السكينة تكون نعتاً وتكون حيناً بعد حين ، والطمأنينة نعتٌ لا يزايل صاحبه » « 4 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 9 .
( 2 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 1 ص 203 .
( 3 ) - الشيخ الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 66 .
( 4 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 85 .