تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 234

مساهمون:

ص٢٣٤

الشيخ كمال الدين القاشاني

يقول : « الطالع : هو ما يظهر من الأسماء الإلهية أو الكونية على أخلاق العبد » « 1 » . ويقول : « الطوالع : هي أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فيحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه » « 2 » .

الباحث محمد غازي عرابي

يقول : « الطوالع : بروق تلمع في الأفق في ليلة القدر ، وهي الإشارة وبدء اليقظة . . . والطوالع : بدء حركة التحرك النوراني في الأفق الوجداني للعبد المصطفى » « 3 » .

إضافات وايضاحات :

[ مسألة ] : في الطالع الذي لا يعول عليه

يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :

« كل طالع لا يغلب نوره على كل نور يجده في القلب لا يعول عليه » « 4 » .

[ مقارنة ] : في الفرق بين اللوائح والطوالع واللوامع

يقول الشيخ أبو علي الدقاق :

« اللوائح والطوالع واللوامع : هذه الألفاظ متقاربة المعنى لا يكاد يحصل بينها كبير فرق وهي من صفات أصحاب البدايات . . . فتكون أولًا لوائح ثم لوامع ثم طوالع : فاللوائح : كالبروق ما ظهرت حتى استترت . . . واللوامع : أظهر من اللوائح ، وليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين وثلاثة . . . والطوالع : أبقى وقتا وأقوى سلطاناً وأدوم مكناً وأذهب للظلمة وأنقى للتهمة لكنها
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 371 . ( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 64 . ( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 210 . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 17 .
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 234 | الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني