الشيخ كمال الدين القاشاني
يقول : « الطالع : هو ما يظهر من الأسماء الإلهية أو الكونية على أخلاق العبد » « 1 » .
ويقول : « الطوالع : هي أول ما يبدو من تجليات الأسماء الإلهية على باطن العبد فيحسن أخلاقه وصفاته بتنوير باطنه » « 2 » .
الباحث محمد غازي عرابي
يقول : « الطوالع : بروق تلمع في الأفق في ليلة القدر ، وهي الإشارة وبدء اليقظة . . .
والطوالع : بدء حركة التحرك النوراني في الأفق الوجداني للعبد المصطفى » « 3 » .
إضافات وايضاحات :
[ مسألة ] : في الطالع الذي لا يعول عليه
يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« كل طالع لا يغلب نوره على كل نور يجده في القلب لا يعول عليه » « 4 » .
[ مقارنة ] : في الفرق بين اللوائح والطوالع واللوامع
يقول الشيخ أبو علي الدقاق :
« اللوائح والطوالع واللوامع : هذه الألفاظ متقاربة المعنى لا يكاد يحصل بينها كبير فرق وهي من صفات أصحاب البدايات . . . فتكون أولًا لوائح ثم لوامع ثم طوالع :
فاللوائح : كالبروق ما ظهرت حتى استترت . . .
واللوامع : أظهر من اللوائح ، وليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين وثلاثة . . .
والطوالع : أبقى وقتا وأقوى سلطاناً وأدوم مكناً وأذهب للظلمة وأنقى للتهمة لكنها
هامش
( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 371 .
( 2 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني اصطلاحات الصوفية ص 64 .
( 3 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 210 .
( 4 ) - الشيخ ابن عربي رسالة لا يعول عليه ص 17 .