تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحة 182

مساهمون:

ص١٨٢

[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين الطريق والتصوف

يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي :

« الطريق هو طريق السير إلى الله . والتصوف : هو العلم الخاص بمعرفة الله وقواعد طرائق السلوك إليه . فلا يوجد خلاف جوهري بين الطريق والتصوف إلا في تخصيص المعنى الذي ينصب عليه الاسم . وإن اسم التصوف أعم من اسم الطريق : فآسم الطريق منصب على الوسيلة ، وآسم التصوف منصب على العلم الذي يدل على الغاية المطلوبة في الطريق فهو أعم » « 1 » .

[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين أقسام الطرق ومشاربها

يقول الشيخ محمد النبهان :

« قالوا : إن الطريق ينقسم إلى قسمين : غزالية وشاذلية . فالغزالية : هي التي ذكرها الإمام الغزالي من الرياضة والمجاهدة والأعمال الشاقة بأنواعها . وأما الشاذلية : فهي طريقة المحبة ، وهذه لأهل العناية . والذي يصل إليه صاحب المجاهدة بالأعمال الشاقة والسنين الطوال يناله صاحب المحبة في لحظة . وأنا لا أقول إن الطريق غزالية أو شاذلية ، بل أقول بالمشرب ، فربما يكون المريد غزالياً ومشربه شاذلي ، أو شاذلياً ومشربه غزالي » « 2 » .

[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الطريق الخاص والطريق العام

يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :

« الطريق الخاصة : هو الطريق العلوي تضمحل العقول في أقل القليل من شرحها .
هامش
( 1 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 280 . ( 2 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 145 144 .