[ مقارنة - 1 ] : الفرق بين الطريق والتصوف
يقول السيد محمود أبو الفيض المنوفي :
« الطريق هو طريق السير إلى الله .
والتصوف : هو العلم الخاص بمعرفة الله وقواعد طرائق السلوك إليه .
فلا يوجد خلاف جوهري بين الطريق والتصوف إلا في تخصيص المعنى الذي ينصب عليه الاسم .
وإن اسم التصوف أعم من اسم الطريق : فآسم الطريق منصب على الوسيلة ، وآسم التصوف منصب على العلم الذي يدل على الغاية المطلوبة في الطريق فهو أعم » « 1 » .
[ مقارنة - 2 ] : في الفرق بين أقسام الطرق ومشاربها
يقول الشيخ محمد النبهان :
« قالوا : إن الطريق ينقسم إلى قسمين : غزالية وشاذلية .
فالغزالية : هي التي ذكرها الإمام الغزالي من الرياضة والمجاهدة والأعمال الشاقة بأنواعها .
وأما الشاذلية : فهي طريقة المحبة ، وهذه لأهل العناية .
والذي يصل إليه صاحب المجاهدة بالأعمال الشاقة والسنين الطوال يناله صاحب المحبة في لحظة .
وأنا لا أقول إن الطريق غزالية أو شاذلية ، بل أقول بالمشرب ، فربما يكون المريد غزالياً ومشربه شاذلي ، أو شاذلياً ومشربه غزالي » « 2 » .
[ مقارنة - 3 ] : في الفرق بين الطريق الخاص والطريق العام
يقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي :
« الطريق الخاصة : هو الطريق العلوي تضمحل العقول في أقل القليل من شرحها .
هامش
( 1 ) - السيد محمود أبو الفيض المنوفي معالم الطريق إلى الله ص 280 .
( 2 ) - هشام عبد الكريم الآلوسي السيد النبهان ، العارف بالله المحقق والمربي الصوفي المجاهد - ص 145 144 .