الشيخ عبد الحميد التبريزي
يقول : « الطريقة : عبارة عن أعمال مخصوصة فعلها الإنسان الكامل وأوجبها على نفسه ، وعلى أمته لينالوا بها ما ناله ويفيضوا ما فاض به . فحقيقة العمل ما يكون موجباً لتلك الثمرة وإيجابه لها لا يكون إلا إذا كان خالصاً من الشوائب المكدرة له » « 1 » .
ويقول : « الطريقة : ما به يرتقي السالك إلى المنازل والمقامات العلية من العبادات الشرعية والأعمال القلبية والقالبية التي تتعلق بتكميل الهيئات النفسانية والروحانية » « 2 » .
الشيخ إسماعيل حقي البروسوي
يقول : « الطريقة : هي الآداب » « 3 » .
ويقول : « الطريقة . . . هي ملة الإسلام » « 4 » .
الشيخ عبد الغني النابلسي
يقول : « الطريقة : هي التخلق بالأخلاق المعلومة ، والتباعد عن الأخلاق المذمومة ، وذلك حظ النفوس البشرية » « 5 » .
ويقول : « الطريقة : هي السيرة والحالة التي هم فيها في الباطن والظاهر محبة لله تعالى فقط ، وهي ميل القلب إلى شهود الرب » « 6 » .
الشيخ محمد بن مصطفى الخادمي
يقول : « الطريقة : هي علم المكاشفة الذي يظهر في القلب نوره ويشاهد به الغيب » « 7 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ عبد الحميد التبريزي مخطوطة البوارق النورية ورقة 55 أ .
( 2 ) - المصدر نفسه ورقة 54 أ .
( 3 ) - الشيخ إسماعيل حقي البروسوي تفسير روح البيان ج 1 ص 203 .
( 4 ) - المصدر نفسه ج 10 ص 196 .
( 5 ) - الشيخ عبد الغني النابلسي - كوكب المباني وموكب المعاني شرح صلوات الشيخ عبد القادر الكيلاني قدس الله سره - ورقة 21 ب .
( 6 ) الشيخ عبد الغني النابلسي مخطوطة خمرة الحان ورنَّة الألحان في شرح رسالة الشيخ رسلان ص 70 .
( 7 ) - الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي جامع الأصول في الأولياء ج 2 ص 26 .