ويقول : « الصوفي : هو من صفا من البلايا ، وغيب عن البرايا ، ولم يلتفت إلى العطايا » « 1 » .
الشيخ أبو الحسين النوري
يقول : « الصوفي : هو من سمع السماع وآثر الأسباب » « 2 » .
الشيخ أبو حمزة الخراساني
يقول : « الصوفي : من صفى من كل درن ، فلم يبق فيه وسخ المخالفات بحال » « 3 » .
الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
يقول : « الصوفي : مَنْ عمله تَنَسّك وتصفية ، وحاله احتراق وتصلية ، وباطنه تسليم وتبرية ، وظاهره تجريد وتعرية ، ونفسه في بطون الأودية ، فرار بدينه من كل فتنة وبلية . . . خوفه تعظيم وهيبة ، ورجاؤه دلال ومباسطة ، وحياؤه إجلال ومراقبة ، وحزنه احتراق وكمد ، وعلمه وجد وإشارة ، وفقره زهد وورع ، وفكرته مشاهدة ، وصبره رضا ، وصفته فناء ، وراحته بلاء ، وفقره عميق لا يدرك ، وعذاره مخبوء لا يملك » « 4 » .
ويقول : « الصوفية : هم الذين قيامهم لله مما لا يعرفه إلا هو » « 5 » .
الشيخ سمنون المحب
يقول : « الصوفية : هم قوم سقوا حتى سكروا ، ثم شوهدوا حتى تحيروا ، ثم حذفوا حتى عن بابهم واستوسروا » « 6 » .
الشيخ ابن عطاء الأدمي
يقول : « الصوفي : هو الذي صفا من كدر نفسه ، وخلص من آفات حواسه ، وبان
هامش
( 1 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر تراث التستري الصوفي ص 52 .
( 2 ) - الإمام القشيري الرسالة القشيرية ص 219 .
( 3 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي طبقات الصوفية ص 327 .
( 4 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر تراث التستري الصوفي ص 31 .
( 5 ) - د . قاسم غني تاريخ التصوف في الإسلام ص 275 .
( 6 ) - د . محمد كمال إبراهيم جعفر تراث التستري الصوفي ص 52 .