وقيل : هي مجانبة دواعي النفس ، ومتابعة دواعي الروح ، وإخماد صفات البشرية تحت صفات الربوبية » « 1 » .
ويقول الشيخ محمد بن وفا الشاذلي :
« حقيقة الصفاء : طهارة القلب من نجاسة الشرك الخفي بنور التحقيق بتوحيد الأفعال مطلقاً » « 2 » .
[ مسألة - 5 ] : في محض الصفاء
يقول الشيخ نجم الدين الكبرى :
محض الصفاء : هو حالة تعقب حالي الخمود والجمود اللذان يتعاقبان معاً ، فكلما خمدت النيران جمدت أماكنها ، فالموضع لا يخلو عن شيء ضده ، وهما حلتان تصطحبان السيار إلى حالة الوصول إلى محض الصفاء ، وهو حالة لا يؤذيه فيها حر ولا برد إلى أبد الآباد ، لا حر ولا برد ، أي لا جمود فيها ولا خمود « 3 » .
[ مسألة - 6 ] : في صفاء العارف
يقول الباحث محمد غازي عرابي :
« صفاء العارف : هو تأهله لأن يكون محط تجلي الأنوار التي إذا تألقت أحالت العارف إلى قمر يعكس سنا هذه الأنوار العلوية » « 4 » .
[ مسألة - 7 ] : في صفاء العلم
يقول الشيخ عبد الله الهروي :
« صفاء العلم : هو الذي يهذّب لسلوك الطريق ، ويبصر غاية الجد ، ويصحح همة القاصد » « 5 » .
هامش
( 1 ) - الشيخ أحمد الرفاعي - حالة أهل الحقيقة مع الله ص 158 .
( 2 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 15 .
( 3 ) - الشيخ نجم الدين الكبرى فوائح الجمال وفواتح الجلال - ص 63 ( بتصرف ) .
( 4 ) - محمد غازي عرابي النصوص في مصطلحات التصوف ص 190 189 .
( 5 ) - الشيخ عبد الله الهروي منازل السائرين ص 103 .