صفوة العباد
الشيخ الجنيد البغدادي قدس الله سره
صفوة العباد : هم خلصاء الله عز وجل من خلقه ، انتخبهم للولاية ، واستخلصهم للكرامة ، وأفردهم به له ، جعل أجسامهم دنيوية ، وأرواحهم نورانية ، وأوهامهم روحانية ، وأفهامهم عرشية ، وعقولهم حجبية ، جعل أوطان أرواحهم غيبية في مغيب الغيب ، جعل لهم تسرحاً في غوامض غيوب الملكوت ، ليس لهم مأوى إلا إليه ، ولا مستقر إلا عنده « 1 » .
المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم
الشيخ أبو عبد الله الجزولي
يقول : « المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم : هو المختار المستخلص . . . وهو صلى الله تعالى عليه وسلم مصطفى الله تعالى ومختاره ومستخلصه من خلقه ، وهو صفوة الخلق وخيرتهم عنده .
وقيل : معناه المختار لغاية القرب ، فسمي بما ناسب من - زلته عند ربه ، لأن لاصطفائية عبارة عن غاية القرب » « 2 » .
التصفية
في اللغة
« تَصْفِيَةٌ : 1 . إزالة الأقذار والمواد الأجنبية ونحوها .
2 . انتقاء الأفضل » « 3 » .
هامش
( 1 ) - علي حسن عبد القادر رسائل الجنيد - ص 40 ( بتصرف ) .
( 2 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 2 ص 379 .
( 3 ) - المعجم العربي الأساسي ص 741 .