الشيخ يحيى بن معاذ الرازي
يقول « الصدر : هو بحر الوسواس ، قال الله تعالى :
الَّذِي يُوَسْوِسُ فِي صُدُورِ النَّاسِ
« 1 » » « 2 » .
الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره
يقول : « الصدر : هو حقيقة ما يصلح أن يصدر منه الأحكام وتتعين منه الآثار » « 3 » .
الشيخ علاء الدولة السمناني
يقول : « الصدور : هي عبارة عن اللطيفة القالبية » « 4 » .
إضافات وإيضاحات
[ مسألة - 1 ] : في سبب التسمية بالصدر
يقول الشيخ الحكيم الترمذي :
« إنما سمي : صدراً ، لأن الأمور منه تصدر إلى الأركان ، فنور المعرفة في القلب وإشراقه عين الفؤاد وفي الصدر » « 5 » .
ويقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره :
« سمي نحو الإنسان : صدرا ، لأنه يتعين به حكم يمنته ويسرته ، فسمي ظاهراً لجوهر الإنسان المتعلق بروحه الحيوانية صدراً : باعتبار ما يصدر منه من الأحكام الروحانية ، كالعلوم ، والأخلاق الجميلة المعتدلة ، والأحكام والصفات الجسمانية كالغضب والشهوة المنحرفة الرذيلة بغلبتها عليه » « 6 » .
هامش
( 1 ) - الناس : 5 .
( 2 ) - الشيخ أبو عبد الرحمن السلمي حقائق التفسير ص 1611 .
( 3 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة تحرير البيان في تقرير شعب الإيمان ورتب الإحسان ص 3 .
( 4 ) - الشيخ علاء الدولة السمناني مخطوطة العروة ورقة 6 ب .
( 5 ) - الحكيم الترمذي الصلاة ومقاصدها ص 8 .
( 6 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة تحرير البيان في تقرير شعب الإيمان ورتب الإحسان ص 4 3 .