پرش به محتوای اصلی

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان — صفحه 338

پدیدآورندگان:

ص۳۳۸
لها دون حصوله » « 1 » .

[ مسألة - 5 ] : في صحة الشوق

يقول الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره :

« لا يصح الشوق حتى يتجرد عن علله وهي : موافقة روح ، أو متابعة همة ، أو حفظ نفس ، فيكون شوقاً مجرداً عن الأسباب ، فلا يدري السبب الذي أوجب له ذلك ، لأنه دائماً يشاهده ويتشوق إلى المشاهدة مع المشاهدة » « 2 » .

[ مسألة - 6 ] : في أن الشوق ثمرة المحبة

يقول الإمام أحمد بن قدامة المقدسي :

« الشوق ثمرة من ثمارها [ المحبة ] ، فإن من أحب شيئاً اشتاق إليه » « 3 » .

[ مسألة - 7 ] : في علاقة الشوق بالإدراك

يقول الإمام أحمد بن قدامة المقدسي :

« اعلم أن الشوق لا يتصور إلا لشيءٍ أُدرك من وجه ولم يُدرَك من وجه . فأما ما لا يُدرَك أصلًا ، فلا يشتاق إليه ، وكمال الإدراك بالرؤية ، وإنما يكون ذلك في الآخرة » « 4 » .

[ مسألة - 8 ] : في أقسام الشوق

يقول الشيخ أبو العباس المرسي :

« الشوق على قسمين : شوق على الغيبة لا يسكن إلا بلقاء الحبيب ، وهو شوق النفوس . وشوق الأرواح على الحضور والمعاينة » « 5 » .
پاورقی
( 1 ) - الشيخ محمد بن وفا الشاذلي مخطوطة دار المخطوطات العراقية - رقم ( 11353 ) - ص 14 13 . ( 2 ) - الشيخ محمد بن يحيى التادفي الحنبلي قلائد الجواهر ص 71 . ( 3 ) - الإمام أحمد بن قدامة المقدسي مختصر منهاج القاصدين ص 439 438 . ( 4 ) - المصدر نفسه ص 439 438 . ( 5 ) - الشيخ ابن عطاء الله السكندري لطائف المنن في مناقب أبي العباس المرسي ( بهامش لطائف المنن للشعراني ) ج 1 ص 198 .